عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
272
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
الجامع الأموي وكان له فيه قراءة حديث وكان عنده حشمة وأجازه البدر الغزي وتوفي يوم الاثنين سلخ القعدة . ( سنة ثمان وأربعين وتسعمائة ) فيها توفي برهان الدين إبراهيم بن نجم الدين محمد بن برهان الدين إبراهيم ابن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن جماعة الإمام العلامة المحدث المقدسي الشافعي ولد يوم الاثنين خامس عشر المحرم سنة سبعين وثمانمائة وسمع على والده الكتب الستة وغيرها وأجاز له البرهان بن قاضي عجلون والتقي الشمني والقاضي أبو العباس بن نصر الله والتقي بن فهد والشمس بن عمران وأمين الدين الأقصرائي والشرف المناوي والبدر بن قاضي شهبة والجمال الباعوني وأخوه البرهان وولي تدريس الصلاحية ببيت المقدس سنين ثم قطن دمشق وحدث بها كثيرا عن والده وغيره وولي تدريس الشامية البرانية سنين ثم تدريس التقوية ونظرها وسافر من دمشق فمات بقرية سعسع في آخر ليلة الثلاثاء خامس عشري شوال بعد أن بقي سنين مستلقيا على ظهره من زلقة حصلت له بسبب رش الماء بداخل دمشق فانفك فخذه ولم يمكنه الصبر على علاجه لنحافة بدنه ولطف مزاجه ثم حمل من سعسع وأعيد إلى دمشق وغسل بمنزله ودفن بباب الصغير وفيها تقريبا برهان الدين إبراهيم بن المبلط شاعر القاهرة من شعره في القهوة : يا عائبا لسواد قهوتنا التي * فيها شفاء النفس من أمراضها أو ما تراها وهي في فنجانها * تحكي سواد العين وسط بياضها وفيها شهاب الدين أحمد الطيب بن شمس الدين الطنبذاوي البكري الصديقي الشافعي قال في النور هو شيخ الإسلام الحبر الإمام العارف بالله القانت الأواه ولد بعد السبعين وثمانمائة تقريبا وتفقه بالنور السمهودي